facebook twitter youtube instagram
English | عربي

تفصيل الخبر

الحملة التوعيه الاولى لنشر رياده الاعمال في اماره ابوظبي

أفاد مجلس سيدات أعمال الإمارات، بتدني نسبة مشاركة المواطنات كصاحبات أعمال أو حتى موظفات في القطاع الخاص على مستوى الدولة، مؤكداً الحاجة إلى بنية معلوماتية تصنف بالأرقام أعداد سيدات الأعمال، سواء من صاحبات المشروعات أو كشريكات بنسبة 51% أو حتى كفيلات لمشروعات.



وأرجع المجلس سبب النقص العددي في سيدات الأعمال، اللاتي لم يتجاوز عددهن في أبوظبي 5623 سيدة أعمال، إلى نقص الخبرات، وعدم وجود جهة حاضنة للكفاءات، مشيراً في الوقت نفسه إلى حلول يعكف على تنفيذها حالياً، أهمها إجراء دراسات مسحية للتعرف الى المشكلات التي تحجب المواطنات عن دخول سوق العمل الخاص.



وتفصيلاً، أفادت رئيسة مجلس سيدات أعمال الإمارات، مريم الرميثي، بتدني نسبة مشاركة المواطنات كصاحبات أعمال أو حتى موظفات في القطاع الخاص على مستوى الدولة، مؤكدة الحاجة إلى بنية معلوماتية تصنف بالأرقام أعداد سيدات الأعمال، سواء من صاحبات المشروعات أو الشريكات بنسبة 51% أو حتى كفيلات لمشروعات.



وبينت الرميثي، أمس، على هامش المؤتمر الصحافي الخاص بالإعلان عن الحملة التوعوية الأولى لنشر ثقافة ريادة الأعمال في بيئة الأعمال التنافسية في إمارة أبوظبي، تحت شعار «الإبداع والابتكار منهجنا لريادة الأعمال»، أن النقص العددي في سيدات الأعمال، اللاتي لم يتجاوز عددهن في إمارة أبوظبي 5623 سيدة أعمال، يرجع سببه إلى نقص الخبرات، وعدم وجود جهة حاضنة للكفاءات، مشيرة إلى أن هناك مواطنات يملكن رخص أعمال «مبدعة» منذ 10 سنوات، ولم يخرجن إلى سوق العمل.

وقدمت حلولاً يعكف مجلس سيدات أعمال الإمارات على تنفيذها حالياً، أهمها إجراء دراسات مسحية للتعرف الى المشكلات التي تحجب المواطنات عن دخول سوق العمل الخاص، إضافة إلى القيام بخطوات تنفيذية لتدريب وتأهيل سيدات أعمال جديدات، بالتعاون مع مجلس أبوظبي للتوطين وصندوق خليفة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة، على أن تكون كلفة التدريب مشتركة بين مجلس أبوظبي للتوطين ومجلس سيدات الأعمال.

وأضافت الرميثي أن الحملة التي انطلقت أمس، وتستمر حتى 19 من الشهر المقبل، تهدف إلى نشر الوعي لدى رائدات الأعمال المواطنات بمستجدات ومتطلبات ممارسة الأعمال في القطاع الخاص، وتسليط الضوء على الخدمات والمبادرات والبرامج والمشروعات الموجهة لسيدات ورائدات الأعمال، والمقدمة من الدوائر والهيئات والمؤسسات الرسمية وشبه الرسمية في إمارة أبوظبي، كما تهدف إلى تسليط الضوء على التشريعات والقوانين المنظمة لممارسة الأعمال في القطاع الخاص.

وأكدت الرميثي أن تنظيم هذه الحملة من قبل مجلس سيدات أعمال أبوظبي، يأتي في إطار تنفيذ مشروعات ومبادرات وأهداف الخطة الاستراتيجية الخمسية لمجلس سيدات أعمال أبوظبي 2015 - 2019، التي تم الإعلان عنها في مايو من العام الجاري، موضحة أن الهدف الاستراتيجي الأول للخطة يتضمن مشاركة متميزة للمرأة في ريادة الأعمال تضمن زيادة تواجدها، والاستدامة في هذا التواجد، وفق أحدث وأفضل الممارسات العالمية، ووفق البرنامج الاستراتيجي الأول المندرج تحت هذا الهدف، والمتمثل في «تعزيز ثقافة ريادة الأعمال لدى المرأة المواطنة في بيئة الأعمال التنافسية».

وأشارت إلى أن الحملة ستركز على إتاحة الفرص أمام رائدات الأعمال للالتقاء والتعارف ومناقشة الصعوبات التي تواجههن، وإبراز ودعم سيدات الأعمال المواطنات وخريجات الجامعات والمعاهد العليا، من خلال تنظيم مجموعة متميزة من البرامج والدورات التدريبية، التي تهدف إلى تزويد رائدات الأعمال المواطنات الراغبات في ممارسة الأعمال التجارية الحرة بالأدوات التي تمكّنهن من تطوير أعمالهن، وتوعيتهن بأهمية دورهن، من خلال تنمية ونشر القيم المتعلقة بروح المبادرة والابتكار لدى المواطنات لدخول قطاعات الأعمال والتجارة والتصنيع.

وقالت الرميثي إن الهيئة التنفيذية للمجلس وكادر مجلس سيدات أعمال أبوظبي، عملا خلال الفترة
الماضية على وضع برنامج حافل بالأنشطة والدورات التدريبية والندوات التعريفية التي تهم السيدات والمواطنات الباحثات عن تأسيس مشروعات اقتصادية خاصة بهن، إذ يتضمن برنامج الحملة أنشطة وفعاليات متعددة وجديدة، من أهمها ورش العمل التي تهدف إلى نشر ثقافة ريادة الأعمال، وتنمية التفكير الريادي لدى المواطنات.

وأوضحت أن برنامج الحملة التوعوية يتضمن أيضاً تنظيم عدد من برامج التدريب والتأهيل التخصصي بهدف رفع الوعي والمعرفة حول ثقافة ريادة الأعمال بشكل عام.كما يتضمن البرنامج تنظيم ثلاثة معارض تسويقية في كل من أبوظبي والمنطقة الشرقية والمنطقة الغربية، وذلك بهدف الترويج لمنتجات وخدمات المؤسسات التي تمتلكها وتديرها المواطنات.


شركاؤنا

Powered by UAE BWC