facebook twitter youtube instagram
English | عربي

تفصيل الخبر

مجلس سيدات أعمال الإمارات يوقع مذكرة تفاهم مع المجلس الاقتصادي المصري لسيدات الأعمال

في إطار تعزيز الشراكات الاقتصادية بين مجلس سيدات أعمال الإمارات، ومجالس سيدات الأعمال داخل وخارج الدولة وقع مجلس سيدات أعمال الإمارات مذكرة تفاهم مع المجلس الاقتصادي المصري لسيدات الأعمال بالعاصمة أبوظبي.
ويأتي توقيع المذكرة على هامش انعقاد المؤتمر السابع عشر لأصحاب الأعمال والمستثمرين العرب الذي ينظم في أبوظبي تحت شعار " الاستثمار في الريادة والابتكار " خلال الفترة من 16 إلى 17 نوفمبر الجاري.
وقّع المذكرة سعادة مريم محمد الرميثي رئيسة مجلس سيدات أعمال الإمارات، والسيدة ريم صيام رئيس المجلس الاقتصادي المصري لسيدات الأعمال، بحضور معالي سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد وسعادة محمد ثاني الرميثي رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة في دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، والسيد أحمد الوكيل رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية المصرية.
وجاء توقيع المذكرة بناء على الرغبة المشتركة بين الطرفين في إقامة علاقات عمل بينهما، وتوسيع مجالات التعاون الاقتصادي والتجاري، وحرصا على استمرار ونمو تلك العلاقات، وتأكيدا للروابط بين سيدات الأعمال وبين المنظمات والشركات التجارية، وايماناً بما يعود عليه من ثمار للطرفين وتحقيقاً لأهدافهما المشتركة في تطوير وتوسيع مجالات التعاون المشترك، وتبادل المعلومات الفنية والتقنية للكيانات الاقتصادية في البلدين .
وأكد سعادة محمد ثاني الرميثي – رئيس مجلس إدارة اتحاد غرف التجارة والصناعة في دولة الإمارات على الدور الرائد الذي تلعبه مجالس سيدات الأعمال على المستوى المحلي والإقليمي في دعم وتمكين المرأة لريادة الأعمال والعمل على تعزيز دورها كشريك استراتيجي فاعل في عملية التنمية الشاملة والمستدامة.
كما صرح السيد أحمد الوكيل رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية المصري بأن المذكرة تأتي في إطار التعاون الاستراتيجي بين جمهورية مصر العربية ودولة الإمارات العربية المتحدة وأكد على أهمية دور المرأة في مجال الأعمال والاقتصاد وضرورة فتح آفاق التعاون المشترك بين سيدات الأعمال في الدولتين والاستفادة من فرص الاستثمار المتاحة.
ومن جانبها أشادت السيدة ريم صيام رئيسة مجلس سيدات الأعمال في الغرف التجارية المصرية بالسياسة التي تنتهجها حكومة دولة الإمارات لإدماج المرأة وتوسيع دورها بدعم رسمي وتأثير ذلك على المناخ الاستثماري الذي تعمل فيه سيدات الأعمال، وأضافت أن تلك الاتفاقية تعد وسيلة لتعزيز جسور التعارف والتواصل والحوار بين سيدات الأعمال في الدولتين للتعرف على الفرص الاستثمارية والتباحث لإنشاء مشاريع مشتركة لضخ مزيدا من الأعمال في السوق التجاري وتحسين صورة المشهد الاقتصادي.
وقالت سعادة مريم محمد الرميثي رئيسة مجلس سيدات أعمال الإمارات إن توقيع مذكرة التفاهم مع المجلس الاقتصادي المصري لسيدات الأعمال يأتي في إطار التوجيهات الرشيدة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات" الرئيسة الفخرية لمجلس سيدات أعمال الإمارات – حفظها الله - بضرورة التعاون والتنسيق مع مجالس سيدات الأعمال داخل الدولة وخارجها، وذلك من أجل التعرف على تجارب تلك المجالس وتعزيز أواصر التعاون فيما بينها لتطوير عمل المرأة في المجال الاقتصادي، ودعم مساهمتها المباشرة في الاقتصاد الوطني من خلال تشجيع إقامة المشاريع وريادة الأعمال، وتعزيز مفاهيم الإبداع والابتكار في المجال الاقتصادي.
وحول ما تضمنته المذكرة من بنود قالت الرميثي: إن الإطار العام للمذكرة يتضمن تشجيع وتطوير الاتصال المباشر بين سيدات أعمال الطرفين، وذلك لدعم وتطوير الأنشطة التجارية بينهما، وإنشاء شبكة اتصال خاصة بتبادل المعلومات في جميع المجالات، خاصة المتعلقة بالمجالات الاجتماعية والاقتصادية ليمد كل طرف الآخر بما يحتاج إليه من معلومات قد تتوافر لديهما دون الآخر، بالإضافة إلى التنسيق فيما بينهما في كل مناسبة كإقامة المعارض والندوات، كما يشمل الإطار تبادل عناوين الأعضاء وذلك تسهيلا للعلاقات المباشرة فيما بينهم، ودعوة كل طرف للطرف الآخر لحضور الفعاليات، والاحتفاليات والندوات التي ينظمها أحد الطرفين، إضافة إلى تنسيق الاجتماعات بين الطرفين والاتفاق فيما بينهما على عمل اجتماعات دورية ثابتة تناقش ما قد يخص الطرفين من قاسم مشترك، والبحث في إمكانية المراسلات والخبرات من خلال الشبكة الدولية للمعلومات " الانترنت ".
وأكدت الرميثي أن مجلس سيدات أعمال الإمارات يرمي من وراء توقيع مذكرات التفاهم والاتفاقيات الاقتصادية إلى تعزيز الأواصر المشتركة بين سيدات الأعمال وبما يسهم في رفد التنمية الاقتصادية بالأفكار والمشاريع الجديدة التي تعمل عليها النساء تقديراً لأدوارهن في رفد المنظومة الاقتصادية سواء على مستوى الوطن الأم، أم على المستوى العالمي بما يحقق التكافؤ في منح الفرص بين الجنسين، وبما يعزز مكانة المرأة العربية اقتصادياً كذلك، بخاصة ونحن نعيش عصر التكتلات الاقتصادية الكبرى تلك التي تتطلب تضافر الجهود والمرأة قادرة على العمل والإبداع في كافة المجالات .


شركاؤنا

Powered by UAE BWC