ثمنت
حرم صاحب السمو حاكم الشارقة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس
الأعلى لشؤون الأسرة رئيسة جمعية مرشدات
الإمارات الرئيسة الفخرية لمفوضية الشارقة، حفاوة استقبال الشيخة فاطمة بنت مبارك
رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية الرئيسة
الفخرية لجمعية مرشدات الإمارات في أبوظبي، بمناسبة زيارة الأميرة بنديكته شقيقة
ملكة الدنمارك الرئيسة الفخرية لجمعية أولاف بايدن باول رئيسة الصندوق العالمي
للفتيات والوفد المرافق لها، الذي جاء بمناسبة تقليد الشيخة فاطمة بنت مبارك (أم
الإمارات) للوسام الخاص بالأميرة بنديكته الذي يمنح للشخصيات التي قدمت دعماً
ملحوظاً لمنظمة حركة المرشدات العالمية، وتم ذلك خلال احتفال خاص بالمناسبة شهدته
سمو الشيخة جواهر القاسمي والأميرة بنديكته والعديد من القيادات النسائية .
قالت سمو الشيخة جواهر القاسمي في حوار خصت به جريدة “الخليج” و”وام” إن المواقف
الإنسانية والخيرية للشيخة فاطمة بنت مبارك لا تخفى على أحد، وقد عمت البلاد، وكانت
من أهم الشخصيات التي دعمت الحركة الكشفية في الدولة وفي العالم، لذا فإن تكريمها
اليوم بالوسام الخاص بالأميرة بنديكته يليق بها .
وأكدت سموها أهمية وتأثير الحركة الإرشادية والكشفية في الإمارات، ودعمها الكبير
لتفعيل هذه الحركة، ليس على المستوى المحلي بل العالمي، مشيرة إلى رغبتها بوصول
الإمارات لعضوية الصندوق العالمي للفتاة، الذي يحتضن مشروعات تعود بالفائدة
والمصلحة للفتاة على مستوى العالم، وهو صندوق أسس عن طريق الجمعية العالمية
للمرشدات وفتيات الكشافة عام ،2009 لإحياء الذكرى المئوية لتأسيس الحركة الكشفية .
كما عبرت سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي عن أسفها لبعض المشاهدات التي رأتها
بنفسها فيها الكثير من المبالغة لبعض الإماراتيات في الدول الغربية، مشيرة إلى أن
مثل هذه الأمور تستفز الآخرين، ودعت الإماراتيات إلى التحلي بأخلاق الكشافة
والمرشدات التي من أهم بنودها عدم التفرقة بين الأديان والأعراق، وتؤكد أهمية العمل
التطوعي والمساعدة والاحترام المتبادل وغيرها.
وخلال هذا اللقاء الذي جاء في ختام زيارة الأميرة بنديكته للدولة بدعوة من سمو
الشيخة جواهر القاسمي لتقليد الشيخة فاطمة بنت مبارك الوسام الخاص بالأميرة بنديكته
الذي تعد سمو الشيخة جواهر القاسمي المرأة العربية الأولى التي سبق أن تقلدته عام
،2007 دعت سموها وزارة الشباب والرياضة إلى تخصيص ميزانية جيدة لتطوير المفوضيات
الكشفية الموجودة بالإمارات.
كما ناشدت صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس
الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الالتفات إلى هذه الحركة،
والاهتمام بها
ودعمها، خاصة أنها تعنى بشريحة الشباب الذي يعول عليه الكثير في المستقبل.
وعبرت عن شكرها وامتنانها لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو
المجلس الأعلى حاكم الشارقة، لوقوفه إلى جانبها في تحقيق أمنياتها وتطلعاتها، وفي
دعمه لمشروعاتها التي تصب في خدمة الأرض التي أحبت، وأنه كان سنداً داعماً لها طوال
مسيرة 30 سنة من العمل التطوعي والإنساني.